header image
برنامج جديد للمساعدة في مواجهة عمالة الأطفال

Small banner for home page

مذكرة فنية حول حماية الأطفال في حالة تفشي وباء الكورونا (كوفيد 19)
رابط المذكرة
alert

Warning message

The subscription service is currently unavailable. Please try again later.

برنامج جديد للمساعدة في مواجهة عمالة الأطفال

12 Jun 2019
المصدر: 
War Child

تشارك منظمة War Child  في برنامج جديد للتصدي لأسوأ مظاهر عمالة الأطفال في جمهورية أفريقيا الوسطى وجمهورية الكونغو الديمقراطية.

محرومون من حق التعليم

ينخرط قرابة 152 مليون طفل في أشكال مختلفة من عمالة الأطفال حول العالم وهو ما يعتبر بلا شك وصمة عار إنسانية، فعلى سبيل المثال، يحبر العديد من الأطفال في جمهورية أفريقيا الوسطى وجمهورية الكونغو الديمقراطية على العمل في صناعات شديدة الخطورة مثل التعدين والزراعة. إننا نؤمن بأن الأطفال لا ينبغي أن يعملوا في أشغال تتطلب مجهوداً "يكسر الظهر" أو يتعلق بتشغيل آلات ثقيلة، فالإصابات الناجمة عن مثل هذه الأشغال من شأنها أن تحكم على الطفل بالحياة في الشارع دون أي رعاية طبية أو دعم.  

أربع طرق نجحت من خلالها منظمة War Child في إحداث فرق ملموس:

ينضم الأطفال إلى برنامج جديد من شأنه أن:

  • يوفر الدعم المطلوب للأطفال لمساعدتهم على البقاء في المدرسة والحصول على التدريب الذي سيساعدهم في المستقبل على تأمين فرص عمل مناسبة وطويلة الأجل.
  • تمكين المجتمعات المحلية من الوقوف في وجه أولئك الذين يستغلون الأطفال.
  • تشجيع السلطات المحلية على إيلاء أهمية قصوى لحقوق الطفل والتصرف بشكل صارم ضد من يحاول انتهاكها.
  • مساعدة الشركات على ضمان عدم استفادتها من عمالة الأطفال.

من المتوقع أن يتمكن هذا البرنامج – والذي تديره منظمة الرؤية العالمية (World Vision ) – من الوصول إلى 14,547  طفلاً حول العالم وبشكل مباشر.

كما سيسعى هذا البرنامج لمساعدة آلاف من الأطفال الآخرين من خلال زيادة الوعي بحقوق الطفل وتعريف المجتمع بمساوئ عمالة الأطفال. لكن هناك بلا شك الكثير مما يتوجب القيام به، إذ تركت عقود من الحرب في جمهورية أفريقيا الوسطى وجمهورية الكونغو الديمقراطية آثاراً رهيبة على حياة الأطفال هناك، وغالباً ما يتم استغلالهم ضمن الجماعات المسلحة كجنود أطفال أو جواسيس أو طهاة أو زوجات، وهو ما ترك وما يزال يترك ندبات جسدية وعاطفية يمكنها أن تستمر مدى الحياة.  

وفي هذا الصدد يوضح آخر تقرير أصدرته منظمة War Child حول هذا الموضوع بعنوان "إعادة التفكير في الجنود الأطفال" مدى صعوبة وتعقيد عملية إعادة تأهيل الجنود الأطفال. فالفتيات اللاتي يجبرن على الانخراط في عمالة الأطفال غالباً ما يتعرضن للإيذاء الجسدي والجنسي، كما تجبر الكثيرات منهن على العمل كبغايا أو الدخول في زيجات مبكرة وفي ظروف سيئة. وعلى الرغم من أن ممارسات عمالة الأطفال واستغلالهم غالباً ما تكون ممارسات غير قانونية في الأصل، إلا أن الأطفال لا يعرفون حقوقهم، كما أن الإبلاغ عن هذه الممارسات والانتهاكات لسلطات هي في الواقع سلطات معروفة بالفساد، فإن ذلك يعني بأن قليلاً من الإجراءات سيتم اتخاذها في هذا الصدد.

لا يمكننا أن نقبل بحدوث ذلك،

 

علينا أن نمنح الأطفال صوتاً،،،  

تلتزم منظمة War Child بإيصال أصوات الأطفال الذين تعمل معهم إلى العالم، ولهذا السبب يقوم العاملون في المنظمة بالتحدث بشكل متواصل مع الأطفال المشاركين في عمالة الأطفال للتأكد من أن البرنامج مناسب لهم وبأنه يلبي احتياجاتهم، فهم بلا شك أكثر من يعرف ما هي التحديات والمصاعب التي يواجهونها.

إن عمالة الأطفال تمثل تحدياً لا يجب على أي طفل مواجهته في أي مكان.

(هذه المادة مقتبسة من مدونة  كتبها ستيفانو باتين (Stefano Battain) ، مستشار الأمن الغذائي وسبل العيش ضمن منظمة War CHild).

 

معلومات مفيدة

اتصل بنا

للاتصال بنا، يمكنك مراسلتنا عبر البريد الإلكتروني التالي: info@alliancecpha.org أو باستخدام النموذج على صفحة اتصل بنا