header image
تهنئة نهاية السنة من التحالف

Small banner for home page

دعم النظراء
إطرح سؤالاً هنا، أو أجب عن سؤال أحد زملائك في التحالف
شارك الآن
alert

Warning message

The subscription service is currently unavailable. Please try again later.

تهنئة نهاية السنة من التحالف

22 Dec 2018
المصدر: 
التحالف

شركاءنا الأعزاء في التحالف،

مع اقتراب العام 2018 من نهايته، يجدر بنا النظر في أدائنا خلال السنة التي نحن بصدد تركها وراءنا، كما يجدر بنا تقييم أهدافنا وطموحاتنا للعام الجديد الذي نحن على وشك الدخول إليه. يمكننا أن نعترف في البداية بأن العام 2018 لم يكن عاماً جيداً للأطفال عموماً. فعلى الرغم من الجهود الجبارة التي بذلتها العائلات والمجتمعات المحلية والعاملون في مجال حماية الطفل في مناطق النزاعات والكوارث، إلا أن الأطفال ما يزالون حتى اليوم يواجهون تهديدات شتى لسلامتهم وصحتهم ونموهم السليم، إذ لا تزال الحروب، والكوارث الطبيعية، والأوبئة، والتهجير القسري، والاحتباس الحراري، والمصاعب الاقتصادية، والقوانين التي تضر الأطفال بدلاً من حمايتهم، تمثل غيضاً من فيض من بين المصاعب والتهديدات التي تحيق بأطفالنا اليوم. ثمة حقيقة مؤسفة يتوجب علينا مواجهتها وهي أن الكثير من أطفال العالم لا يزالون يتعرضون للإساءة والاستغلال والإهمال والعنف بشكل منتظم، سواء ضمن المجتمعات التي يعيشون فيها أو حتى في منازلهم وبين أسرهم. إلا أن وجود هذه المصاعب، والتحديات التي تفرضها، هو تحديداً ما يجعل التحالف أكثر التزامًا برؤيته الساعية إلى بناء "عالم يحصل فيه الأطفال على حقهم في الحماية من الإساءة والإهمال والاستغلال والعنف في سياق الأزمات الإنسانية". إننا نسعى لتحقيق هذه الرؤية بالتعاون مع شركائنا من خلال دعم جهود الجهات الإنسانية الفاعلة لتنفيذ تدخلات فعالة لحماية الطفل في السياقات الإنسانية وفقاً لأعلى المعايير. 

لمحة مختصرة عن العام 2018

خلال العام 2018، وبالشراكة معكم ومع منظماتكم، وبفضل الكرم والسخاء الذي أبداه المانحون والداعمون، نجحنا في تقديم مساهمات حقيقية فيما يتعلق باستنباط الدلائل والحصول على المعلومات والمعارف ووضع التوجيهات لتحقيق هدفنا في تطوير قدارتنا على توفير الاستجابة المطلوبة لحماية لأطفال في السياقات الإنسانية، وذلك بشكل متوقع ومخطط له مسبقاً، وفي الوقت المناسب. إن الإنجازات التي حققها التحالف في العام المنصرم كانت محددة بوضوح ضمن الخطة الإستراتيجية والخطة التنفيذية للتحالف للأعوام 2018-2022، وستبقى الأولويات التي عبرت عنها الخطة التنفيذية – ومن بينها وضع البرامج بشكل تكاملي، وتطوير البرامج استناداً إلى الأدلة، وضمان إمكانية تطبيقها في المجتمعات المحلية – ستبقى بمثابة دليل للعمل تسترشد به خلال العام 2019 أمانة التحالف، ومجموعات العمل الأربعة، وفرق العمل الستة التابعة للتحالف.  ومن بين جميع الأولويات الأساسية، فإن التحالف يضع تركيزه الأكبر على اعتماد الأساليب والنُهُج الوقائية التي تسمح بمعالجة الأسباب الجذرية للانتهاكات مع مواصلة الاستجابة المباشرة للاحتياجات الفورية.

لقد ركز التحالف بشكل خاص خلال عام 2018 على تطوير ونشر إرشادات وموارد مستندة إلى الأبحاث والأدلة، وسهلة الفهم والتطبيق بالنسبة للعاملين في مجال حماية الطفل. ولهذا الغرض فقد تم تطوير الموقع الإلكتروني الجديد للتحالف ليكون بمثابة مصدر مركزي لتوفير المعلومات في هذا المجال. وفيما يلي بعض من بين أحدث الموارد التي أنتجها التحالف مؤخراً:

أسهمت عملية تحديد الأولويات البحثية في وضع وصياغة خطة عمل التحالف فيما يتعلق بالأبحاث والدلائل التجريبية الخاصة بحماية الطفل.  تشمل هذه الأولويات مسائل المخصصات النقدية، وتدعيم الأسرة، وعمالة الأطفال، ووضع البرامج بشكل تكاملي، والأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة، والعمليات في المناطق الحضرية، وتطبيق البرامج ضمن المجتمعات المحلية، ومسائل الاستدامة.
 

توفر هذه المذكرة توجيهات وإرشادات حول كيفية ضمان مراعاة احتياجات حماية الأطفال لدى الإعداد، أو الاستجابة، لـحالات تفشي الأمراض المعدية. وتتضمن هذه الإرشادات موارد إضافية بما فيها مذكرة الإحاطة، دليل الدراسة، بالإضافة إلى عدد من الموارد الأخرى.

تم إعداد هذه الحزمة التدريبية (بالإضافة إلى الندوات الإلكترونية عبر الإنترنت والموارد المتعلقة بها) بهدف تعزيز ثقة المشرفين على إدارة الحالات، ودعم أخصائي إدارة الحالة وتطوير قدراتهم على توفير خدمات آمنة ومتخصصة للأطفال وعائلاتهم وفقاً لمعايير أخلاقية ومهنية عالية.

تسهم هذه المراجعة للأبحاث والمراجع في ترسيخ الأدلة المتوفرة حول مدى انتشار ممارسات إهمال الأطفال وأنماطها المختلفة وتأثيراتها وذلك في سياق الأزمات الإنسانية. كما تقدم تباعاً مجموعة من التوصيات حول مجالات البحث والتحليل المطلوبة في هذا المجال. يوفر دليل الدراسة المرفق عدداً من النقاط الأساسية والتوصيات حول كيفية التعامل مع هذه الحالات بشكل أفضل.

تتناول هذه الملخصات، التي تم تطويرها بشكل تعاوني وجماعي، مسألة تعرض الأطفال/العائلات للفصل عن ذويهم أو تعرضهم للاحتجاز على طول الحدود الجنوبية للولايات المتحدة. وهي تعكس أفضل الممارسات المستندة إلى البحوث والخبرات في العمل الميداني، وكذلك المعايير الدولية في مجال حماية ورعاية الأطفال.

 

وفيما لا تزال الحاجة موجودة لتطوير إرشادات عامة حول وضع برامج حماية الطفل في العمل الإنساني (CPHA)، إلا أن التحالف يعترف بأن التدخلات تبقى هي الأكثر فعالية عندما يتم تصميمها وفقًا لسياقاتها الخاصة بها، وأن الجهات الفاعلة المحلية هي التي تلعب الدور الأبرز في فهم هذه السياقات والتعامل مها. لذلك فإننا فخورون للغاية بكون المنظمات المحلية والوطنية تشكل أكثر من 40 ٪ من نسبة المشاركين في عضوية التحالف. وإذ تبوأت بعض هذه المنظمات أدواراً قيادية في بعض الأنشطة المحددة ضمن خطة عمل التحالف، فإننا على ثقة من أن مساهماتها ستلعب دوراً كبيراً في ضمان توازن الأهداف العالمية مع الظروف الحقيقية على أرض الواقع.

من جانب آخر، لا تزال المعايير الدنيا لحماية الطفل في العمل الإنساني (CPMS) تعتبر، وعلى نطاق واسع، دليلاً هاماً للعمل تستخدمه العديد من الجهات الفاعلة الإنسانية المحلية والوطنية والإقليمية والدولية. وقد تمت ترجمة النسخة الأولى من هذه المعايير واختبارها في سياقات مختلفة ومتنوعة، بما في ذلك النسخة التي تم إطلاقها هذا العام حول المعايير الدنيا في سياق دولة النيجر. ومع ذلك، فإن السنوات الطويلة من الخبرة في تطبيق هذه المعايير في السياقات الإنسانية، فضلاً عن الأدلة الجديدة التي مازلنا نحصل عليها تباعاً في مجال حماية الطفل، هي ما يدفعنا إلى العمل نحو تحديث هذه المعايير وتطويرها بشكل دائم. ولهذا السبب، وبعد أنجاز نسخة معدلة من المعايير بشكل تشاركي وجماعي في عام 2018، فإننا نعمل حالياً على إنتاج إصدار ثانٍ معدل من المعايير الدنيا لحماية الطفل في عام 2019. وسيوفر هذا الإصدار مجموعة من المعايير مستندة إلى الأبحاث والأدلة تكون أكثر سهولة وقابلية للفهم والتطبيق في سياق حماية الطفل في العمل الإنساني.

كشفت مراجعة المعايير الدنيا لحماية الطفل في العمل الإنساني (CPMS)، وكذلك عملية التخطيط الاستراتيجي التي أجراها التحالف، عن الحاجة إلى مزيد من التواصل والتعاون بين القطاعات المختلفة. واستجابة لهذه الحاجة عقد كل من التحالف، والشبكة العالمية للتعليم في حالات الطوارئ (INEE)، لقاء "مائدة مستديرة" مشتركاً أجرى خلاله الطرفان نقاشاً حول وضع "إطار للتعاون بين قطاع حماية الطفل وقطاع التعليم في السياقات الإنسانية". وقد جمع اللقاء الذي عقد في تشرين الأول/أكتوبر عام 2018 في العاصمة الكينية نيروبي أكثر من 230 شخصية من العاملين في مجال حماية الطفل والباحثين والمانحين وواضعي السياسات من كلا القطاعين، وذلك من أجل تبادل الخبرات حول أفضل الممارسات في هذا المجال والتعرف على الأهداف المشتركة.  وقد لقي لقاء المائدة المستديرة المذكور، والذي تزامن مع الاجتماع السنوي 2018 لتحالف حماية الطفل في العمل الإنساني، تفاعلاً قوياً على من قبل المهتمين بمساعي حماية الطفل على شبكات التواصل الاجتماعي، حيث تفاعل  103،533 منهم مباشرة مع القنوات المخصصة لهذه الفعالية (شمل ذلك عدد الإعجابات، والمشاهدات، والتعليقات، وما إلى ذلك).

نتطلع بعين التفاؤل إلى العام 2019

إن التقدم الذي تم إحرازه خلال العام الماضي يعتبر بمثابة حجر الأساس أو منصة الإطلاق لما نريد تحقيقه خلال العام 2019، وهو بالنسبة لنا عام غني بالفعل بالأهداف الطموحة. ولذلك فإننا نتوقع إنجاز ما يلي في السنة القادمة:

نتطلع بشدة إلى ما سننجزه معاً خلال العام 2019، ويحدونا الأمل أن يكون عاماً مليئاً بالروح التعاونية والحماس والسعي الدؤوب لمعالجة المشاكل الصعبة وتحقيق أفضل النتائج لصالح حماية الأطفال. وفي الختام نشجعك بشدة على زيارة موقع التحالف، والتفاعل قدر الإمكان مع منتديات النظراء (peer forums) حيث يمكنك تبادل الخبرات والمعارف ومعرفة كيف يمكن أن تكون أنت أيضاً جزاً من أنشطتنا المستقبلية. 

نتمنى لكم أعياداً سعيدة، ونتطلع إلى مواصلة تعاوننا في السنة الجديدة.

فريق التحالف،،، ​​​

 

 

المبادرة ذات الصلة بهذا الموضوع: 

معلومات مفيدة

اتصل بنا

للاتصال بنا، يمكنك مراسلتنا عبر البريد الإلكتروني التالي: info@alliancecpha.org أو باستخدام النموذج على صفحة اتصل بنا