header image
نصائح لتربية ورعاية الأطفال خلال تفشي فيروس الكورونا كوفيد-19

Small banner for home page

مذكرة فنية حول حماية الأطفال في حالة تفشي وباء الكورونا (كوفيد 19)
رابط المذكرة
alert

Warning message

The subscription service is currently unavailable. Please try again later.

نصائح لتربية ورعاية الأطفال خلال تفشي فيروس الكورونا كوفيد-19

تاريخ النشر: 
23 Mar 2020

details

الناشر: 
اليونيسف
نوع المنشور: 
ملخصات وصحائف وقائع وكتيبات

رابط إلى المحتوى الأصلي على موقع اليونيسف على شبكة الإنترنت:

أدى تفشي فيروس كورونا كوفيد-19 إلى قلب الحياة الأسرية في جميع أنحاء العالم. إجراءات عديدة تم فرضها في كل مكان بما فيها إغلاق المدارس، والعمل عن بعد، والتباعد الاجتماعي – وهي إجراءات يصعب التأقلم معها بالنسبة لأي شخص، وخصوصاً بالنسبة للآباء والأمهات. لهذا الغرض قمنا بالتعاون مع مبادرة الأبوة والأمومة من أجل الصحة مدى الحياة بتطوير مجموعة من النصائح المفيدة للأهالي ومقدمي الرعاية لمساعدتهم على إدارة هذا الوضع الطبيعي الجديد (والمؤقت). 

تعرف على النصائح المقدمة للأهالي ومقدمي الرعاية: 


  1. قضاء الوقت مع الأطفال وجهاً لوجه
  2. إبقاء الأجواء إيجابية
  3. كن منظماً
  4. السلوك السيء
  5. الحفاظ على الهدوء والتعامل مع التوتر
  6. الحديث عن فيروس كوفيد-19

 

1. قضاء الوقت مع الأطفال وجهاً لوجه


لا تستطيع الذهاب إلى العمل؟ المدارس مغلقة؟ وأنت بالطبع قلق بشأن المال والمصروف؟ لذلك من الطبيعي أن تشعر بالقلق والإرهاق.

إلا أن إغلاق المدرسة يمثل أيضاً فرصة جيدة لبناء علاقات أفضل مع أطفالنا وأبنائها المراهقين. إن الوقت الذي تقضيه مع أبنائك وجهاً لوجه يمكن أن يكون ممتعاً وهو يقدم لك في هذه الحالة مجاناً. هذا الوقت يجعل الأطفال يشعرون بالحب والأمان وبأن هناك من يهتم بهم.

قم بتحميل هذه النصائح على شكل ملف PDF

خصص خلال النهار وقتاً خاصاً تقضيه مع كل طفل

يمكن أن يكون هذا الوقت مجرد 20 دقيقة فقط، أو يمكن أن يكون أكثر - الأمر متروك لك تماماً. حاول أن تكون هذه الفترة التي تقضيها معهم محددة في نفس الوقت كل يوم لأن أطفالك أو أبناءك المراهقين سوف يكونون بانتظار هذا الوقت يومياً.

اسأل طفلك عما يرغب بالقيام به

إن القدرة على الاختيار تعزز ثقة الأطفال بأنفسهم. إذا كانوا يرغبون بالقيام بشيء يتعارض مع شروط فستكون هذه فرصة بالنسبة لك للتحدث معهم حول هذا الموضوع.

أفكار يمكنك تطبيقها مع صغيرك/ أو رضيعك

  • قم بتقليد تعابير وجههم والأصوات التي يصدرونها
  • جرب الغناء معهم، أصنع بعض أصوات الموسيقى باستخدام الأواني والملاعق.
  • قم بوضع الأكواب فوق بعضها البعض على شكل بناء أو برج.
  • حدثهم عن قصة تعرفها أو اقرأ كتاباً أو شارك معهم بعض الصور.

أفكار يمكنك تطبيقها مع أولادك الصغار

  • قراءة كتاب أو التفرج معاً على الصور.
  • الذهاب في نزهة– في الهواء الطلق أو حول المنزل.
  • الرقص على أنغام الموسيقى أو الغناء معاً!
  • القيام بعمل روتيني معاً – مثلاً اجعل مهام التنظيف والطبخ لعبة تلعبها معهم!
  • المساعدة في الوظائف المدرسية.

أفكار مع ابنك المراهق

  • تحدث معهم عن مواضيع تهمهم : مثل الرياضة والموسيقى والمشاهير والأصدقاء.
  • الذهاب معهم في نزهة – في الهواء الطلق أو حول المنزل.
  • العب الرياضة معهم على أنغام موسيقاهم المفضلة.
  • أطفئ التلفاز والهاتف، وابدأ بالاستماع إليها فعلاً، قم النظر إليهم، امنحهم كامل اهتمامك، واستمتع!

 

[العودة إلى الأعلى]

 

2. إبقاء الأجواء إيجابية


من الصعب أحياناً أن نشعر بالإيجابية في الوقت الذي يدفعنا فيه أطفالنا أو أبناؤنا المراهقون إلى الجنون. غالباً ما ينتهي الأمر بنا بأن نقول لهم "حسناً توقف عن فعل ذلك!". ولكن الأطفال يصبحون أكثر ميلاً للقيام بما نطلبه منهم إذا كنا نعطيهم تعليمات إيجابية وكنا نمنحهم مقابل ذلك الكثير من الثناء على ما يفعلونه بشكل صحيح.

قم بتحميل هذه النصائح على شكل ملف PDF

عبر شفهياً عن السلوك الذي تريد رؤيته

استخدم كلمات وتعابير إيجابية عند إخبار طفلك بما يتوجب عليه القيام به؛ مثلاً قل له أو لها "أرجوك، ضع ملابسك في مكانها" (بدلا من أن تقول "لا تسبب الفوضى هنا").

كل شيء في التسليم

الصراخ على طفلك سيجعلك ولهم أكثر توتراً وغضباً. جذب انتباه طفلك باستخدام اسمه. تحدث بصوت هادئ.

قدم له الثناء والمديح عندما يتصرف بشكل جيد

حاول أن تشيد بطفلك أو مراهقك وأن تثني عليهم على كل شيء يقومون به بشكل جيد. تأكد من أنك لو واظبت على ذلك فسوف تراهم يفعلون ذلك الشيء الجيد مرة أخرى. وسوف يشعرهم ذلك بالطمأنينة كونك تلاحظ ما يقومون به وتهتم به.

كن واقعياً

هل يستطيع طفلك فعلاً أن ينفذ ما تطلبه منه؟ من الصعب جداً على الطفل التزام الصمت في المنزل طوال اليوم ولكن ربما يمكنهم التزام الصمت لمدة 15 دقيقة أثناء إجرائك لاتصال بشأن العمل مثلاً.

ساعد ابنك المراهق على التواصل

عادة ما يكون المراهقون بشكل خاص بحاجة للمساعدة لجعلهم أكثر قدرة على التواصل مع أصدقائهم. ساعد ابنك المراهق على الاتصال بأقرانه من خلال وسائل التواصل الاجتماعي وغيرها من طرق التباعد الآمنة. وهو شيء آخر يمكنكما القيام به معاً.  

[العودة إلى الأعلى]

 

3. كن منظماً


لقد دفعتنا أجواء فيروس كوفيد-19 إلى الابتعاد كثيراً عن الروتين الذي اعتدناه في عملنا اليومي أو المدرسة أو المنزل، وهو أمر صعب على الأطفال وعلى المراهقين كما هو صعب عليك أنت أيضاً. لكن تطوير العادات الجديدة والروتين يمكن أن يساعد بشكل كبير:

قم بتحميل هذه النصائح على شكل ملف PDF

تطوير روتين يومي مرن ولكنه متسق

  • قم بتطوير جدول زمني لك ولأولادك يحتوي على أوقات للأنشطة المنظمة بالإضافة إلى أوقات للفراغ. من شأن ذلك أن يساعد الأطفال على الشعور بالأمان أكثر ويمنحهم شعورا أفضل بالتحكم بحياتهم.
  • يمكن للأطفال أو المراهقين المساعدة في وضع خطة الروتين اليومي - مثل وضع جدول زمني للمدرسة. سوف يقبل الأطفال اتباع هذا الروتين الجديد أكثر إذا كانوا هم من ساعد في وضعه منذ البداية.
  • وتشمل ممارسة في كل يوم - وهذا يساعد مع الإجهاد والأطفال مع الكثير من الطاقة في المنزل.

 

علم أطفالك أهمية وكيفية الحفاظ على المسافات الآمنة عن الآخرين

  • اصطحب طفلك إلى الخارج إذا كان ذلك مسموحاً في البلد الذي تقيم فيه.
  • يمكنك أيضًا كتابة الرسائل ورسم الصور لمشاركتها مع الآخرين أو وضعها خارج منزلك ليراها الناس!
  • يمكنك طمأنة طفلك من خلال الحديث معه عن كيفية الحفاظ على السلامة.
  • حاول الاستماع إلى اقتراحاتهم وأخذها على محمل الجد.

 

إجعل من عادات غسل اليدين والنظافة الشخصية عادات ممتعة

  • اقترح أغنية مدتها 20 ثانية أثناء غسل اليدين. وأضف حركات غسل اليدين السليمة إليها!
  • أعط الأطفال نقاطاً أو نجوماً لقاء ممارستهم لغسل بشكل دوري.
  • اخترع لعبة يفوز فيها من يلمس وجهه عدداً أقل من المرات بحيث يحصل الفائز (من لمس وجهه أقل) على مكافأة (يمكنك أن تقوموا بالعد لبعضكم البعض).

 

كن في سلوكك اليومي نموذجاً يحتذي به طفلك

إذا كنت تمارس الحفاظ على المسافات الآمنة وتعتني بنظافتك الشخصية جيداً، وتتعامل الآخرين بشفقة، خاصة أولئك المرضى أو الضعفاء – فإن أطفالك وأبناءك المراهقون سيتعلمون منك أيضاً.

عند كل مساء، خذ دقيقة للتفكير في مجريات اليوم. تحدث مع طفلك عن شيء واحد إيجابي أو ممتع قام به. امدح نفسك أنت أيضاً لما قمت به بشكل جيد اليوم. لقد كنت أنت أيضاً نجماً!

 

[العودة إلى الأعلى]

 

4. السلوك السيء


جميع الأطفال يسيئون التصرف، وهذا أمر طبيعي ولا سيما عندما يكون الطفل متعباً أو جائعاً أو خائفاً أو في عندما يكون في مرحلة تعلم الاستقلالية. وغالباً ما يقودنا الأطفال إلى الجنون عندما يقومون بذلك وخصوصاً عندما نكون عالقين معهم في البيت.

قم بتحميل هذه النصائح على شكل ملف PDF

إعاده توجيه

  • اكتشف السلوك السيئ مبكراً وقم بإعادة توجيه انتباه أطفالك من السلوك السيء إلى السلوك الحسن.
  • أوقف هذا السلوك قبل أن يبدأ! عندما يبدأ الأطفال بإظهار علامات التوتر والقلق يمكنك تشتيت انتباههم من خلال القيام معهم بشيء مثير للاهتمام أو من خلال ممارسة نشاط ممتع: "هيا بنا، دعونا نذهب للنزهة خارج المنزل!"

امنح نفسك فسحة من الوقت

هل تشعر بالرغبة في الصراخ؟ امنح نفسك فسحة من الوقت مدتها 10 ثوانٍ. تنفس الشهيق والزفير ببطء خمس مرات، ثم حاول أن تستجيب لتصرفاتهم بطريقة أكثر هدوءاً. الملايين من الأهالي يؤكدون بأن هذه الطريقة تساعد، بل وتساعد كثيراً!

تحدث عن العواقب

إن فهم العواقب يساعد الأطفال على تعلم كيفية تحمل المسؤولية تجاه ما يقومون به، كما تسمح هذه الطريقة بتعلم الانضباط والتحكم بالنفس. هذا الأسلوب يعتبر أكثر فعالية من أسلوب الضرب أو الصراخ.

  • امنح طفلك الخيار لاتباع تعليماتك قبل اللجوء إلى العواقب.
  • حاول أن تبقى هادئاً عند تطبيق العواقب.
  • تأكد من قدرتك على المضي قدماً في تطبيق العواقب. على سبيل المثال، من الصعب فرض عقوبة حرمان المراهق من استخدام الهاتف لمدة أسبوع كامل. وهنا يعتبر حرمانه/ها لمدة ساعة واحدة أكثر واقعية.
  • بمجرد أن تنتهي العقوبة، امنح طفلك الفرصة لفعل شيء جيد، وقم بالثناء عليه لذلك.
  • قضاء الوقت مع الطفل وجهاً لوجه، والثناء على سلوكه الجيد، وتطبيق العادات الروتينية بشكل متسق يومياً، كل ذلك سوف يقلل من السلوك السيئ بشكل كبير.

أطلب من أطفالك أو أبنائك المراهقين أداء وظائف بسيطة يتحملون بأنفسهم مسؤوليتها. تأكد فقط من أنهم قادرون فعلاً على القيام بهذه الوظائف، ولا تنس الثناء عليهم عندما يقومون بها!

[العودة إلى الأعلى]

 

5. الحفاظ على الهدوء والتعامل مع التوتر


هذه الظروف تسبب القلق والإجهاد، لذلك حاول الاعتناء بنفسك جيداً حتى تتمكن من الاعتناء بأطفالك.

قم بتحميل هذه النصائح على شكل ملف PDF

أنت لست وحدك

الملايين من الناس يعانون من نفس المخاوف مثلك تماماً. ابحث عن شخص يمكنك التحدث معه حول مشاعرك. استمع إليهم، تجنب وسائل التواصل الاجتماعي التي تجعلك تشعر بالقلق أو الذعر.

خذ قسطاً من الراحة

كلنا بحاجة إلى قسط من الراحة من وقت إلى آخر. عندما يكون أطفالك نائمين، مارس نشاطاً ممتعاً بالنسبة لك أو يجعلك تشعر بالراحة والاسترخاء. قم بكتابة قائمة بالأنشطة الصحية التي تحب أنت القيام بها. فأنت تستحق ذلك!

استمع إلى أطفالك

كن منفتحاً تجاه أطفالك واستمع إليهم جيداً. سوف يتطلع أطفالك إليك للحصول على الدعم والطمأنينة. استمع إليهم بشكل خاص عندما يشاركونك مشاعرهم. بادر بتقبل مشاعرهم من طرفك وحاول منحهم الراحة التي يحتاجون إليها.

خذ دقيقة للاسترخاء

حتى تتمكن من الاسترخاء نقترح عليك النشاط التالي لمدة دقيقة واحدة والذي يمكنك القيام به كلما كنت تشعر بالتوتر أو القلق.

الخطوة الأولى: الإعداد

  • أبحث عن وضعية مريحة للجلوس، ضع قدميك بشكل مسطح على الأرض، وارتك يديك تستريحان في حضنك.
  • أغمض عينيك إذا كان ذلك يشعرك بالراحة.

الخطوة 2: التفكير، والشعور، والجسم

  • اسأل نفسك، "بماذا أفكر الآن؟"
  • راقب أفكارك، ولاحظ ما إذا كانت سلبية أو إيجابية.
  • حاول أن تدرك مشاعرك، لاحظ ما إذا كانت مشاعرك سعيدة أم لا.
  • حاول أن يشعر بجسدك. ابحث عن أي شيء يشعرك بالألم أو التوتر.

الخطوة الثالثة: ركز على تنفسك

  • استمع إلى أنفاسك أثناء الشهيق والزفير.
  • يمكنك أن ضع إحدى يديك على معدتك لتشعر بها وهي ترتفع وتهبط مع كل نفس.
  • قد ترغب في طمأنة نفسك بالقول "لا بأس. مهما حدث، سوف أكون بخير".
  • ثم قم بالاستماع إلى أنفاسك مرة أخرى لفترة من الوقت.

الخطوة الرابعة: العودة

  • لاحظ كيف يشعر جسمك كله.
  • استمع إلى الأصوات في الغرفة.

الخطوة الخامسة: التفكير في التجربة

  • فكر بما يلي: 'هل أشعر بطريقة مختلفة بعد هذه التجربة؟'
  • عندما تشعر بأنك مستعد، افتح عينيك. كن منفتحاً واستمع إلى أطفالك. سوف يتطلع أطفالك إليك للحصول على الدعم والطمأنينة. استمع إلى أطفالك عندما يتحدثون إليك عن مشاعرهم. تقبل منهم هذه المشاعر وحاول منحهم الراحة التي يبحثون عنها.

أخذ دقيقة للاسترخاء يمكن أن يكون مفيداً بشكل خاص عندما تجد أن طفلك يثير غضبك أو يمارس سلوكاً خاطئاً. من شأن الاسترخاء بهذه الطريقة أن يعطيك فرصة أكبر لأن تكون أكثر هدوءاً،  حتى أن مجرد التنفس بشكل عميق أو التواصل مع الشعور بالأرض تحت قدميك قد يكفيان لإحداث فرق حقيقي. يمكنك أيضاً أن تحاول أخذ دقيقة للاسترخاء رفقة أطفالك!

[العودة إلى الأعلى]

 

6. الحديث عن فيروس كوفيد-19


كن على استعداد للتحدث مع أطفالك. لا شك بأنهم قد سمعوا أصلاً عن المرض ولذلك فإن الصمت وإبقاء الأمر سراً لن يكونا مفيدين في حماية أطفالنا. الصدق والانفتاح سيكون مفيداً أكثر بكثير. فكّر في مدى فهمهم للموضوع فأنت تعرفهم أكثر من أي شخص آخر.

قم بتحميل هذه النصائح على شكل ملف PDF

كن منفتحًا واستمع

اسمح لأطفالك بالتحدث بحرية، واطرح عليهم أسئلة مفتوحة حتى تكتشف كم يعرفون بالفعل عن هذا الموضوع.

كن صادقا

حاول دائماً الإجابة على أسئلتهم بصدق. فكّر في عمر طفلك ومدى فهمه.

كن داعماً

قد يكون طفلك خائفاً أو مرتبكاً، لذلك امنحه الفرصة لمشاركة مشاعره معك وأكد له بأنك ستكون دائماً موجوداً من أجله.

لا بأس إذا كنت لا تعرف الإجابات

لا بأس أن نقول لهم "لا نعرف، ولكننا نحاول أن نعرف"؛ أو أن نقول "لا نعرف تماماً، ولكننا نعتقد بأن..". استخدم هذا الأسلوب كفرصة لتعلم شيء جديد رفقة أطفالك!

الأبطال لا المتنمرون

اشرح لطلفك أن COVID-19 لا علاقة له بمظهر الشخص أو هيئته، أو من أين هو، أو اللغة التي يتحدث بها. أخبر طفلك بأننا يمكن أن نكون متعاطفين مع المرضى ومع أولئك الذين يقدمون الرعاية لهم. حدث الأطفال عن قصص الأشخاص الذين يعملون على وقف تفشي المرضى ورعاية المرضى.

هناك الكثير من القصص تنتشر من حولنا

قد لا يكون بعض هذه القصص صحيحاً، لذلك إحصل على معلوماتك من مواقع جديرة بالثقة مثل اليونيسف  ومنظمة الصحة العالمية.

 

نختتم الإرشادات بنصيحة جيدة

تأكد من أن طلفك على ما يرام. ذكّر أطفالك بأنك تهتم بهم دائماً وبأن في وسعهم الحديث معك في أي وقت. ثم بادر بالقيام بشيء ممتع بصحبتهم!

[العودة إلى الأعلى]

 
 
نوع حالة الطوارئ: 
تفشي الأمراض المعدية
المبادرة ذات الصلة بهذا الموضوع: 
لغة/لغات الموارد: 
English

معلومات مفيدة

اتصل بنا

للاتصال بنا، يمكنك مراسلتنا عبر البريد الإلكتروني التالي: info@alliancecpha.org أو باستخدام النموذج على صفحة اتصل بنا